إنقاذ وإطلاق السلحفاة البحرية "ياسمين" في البحر المتوسط بعد تعافيها بمركز أشتوم الجميل
أعلن الدكتور حسين رشاد، مدير محمية أشتوم الجميل بمحافظة بورسعيد، عن نجاح المركز في إنقاذ وإعادة إطلاق سلحفاة بحرية نادرة من نوع "ذات الرأس الكبير" المهدد بخطر الانقراض إلى بيئتها الطبيعية في مياه البحر الأبيض المتوسط، وذلك عقب تقديم الرعاية الطبية والعلاجية اللازمة لها لمدة أسبوع كامل داخل مركز إنقاذ السلاحف والطيور البحرية بالمحمية.
وأوضح د. حسين رشاد أن تحرك فريق العمل جاء فور تلقي شكوى رسمية عبر بوابة الشكاوى الحكومية التابعة لمجلس الوزراء، تفيد بوجود سلحفاة بحرية تعاني من إصابات في منطقة "العاشر من رمضان" (القادمة من محافظة القاهرة). وعلى الفور، انتقل الفريق لاستلام السلحفاة ونقلها إلى مركز الإنقاذ؛ حيث تبين خلال الفحص الطبي وجود كسور بالدرقة من ناحية البطن. وقد خضعت السلحفاة لبرنامج علاج مكثف شمل تثبيت الكسور وتقديم كافة أشكال الرعاية البيطرية حتى استعادت عافيتها تماماً.
وأشار مدير المحمية إلى أنه تم إطلاق اسم "ياسمين" على السلحفاة تكريماً لابنة المواطن المتصل الذي أبلغ عن حالتها، كما تم منحها الكود رقم (127) ضمن الترقيم والترميز المعتمد في السجل المصري لترقيم السلاحف البحرية، قبل أن يتم التأكد من قدرتها على السباحة وإطلاقها بنجاح في مياه البحر المتوسط.
وأضاف رشاد أن هذه العملية تأتي تتويجاً للتعاون المثمر والفعال بين قطاع حماية الطبيعة بوزارة البيئة، متمثلاً في مركز الإنقاذ بمحمية أشتوم الجميل، والفريق المصري لحماية وإنقاذ الكائنات البحرية، إلى جانب التنسيق المستمر مع وزارة التنمية المحلية.
واختتم د. حسين رشاد تصريحه بالـتأكيد على أن مركز إنقاذ السلاحف والطيور البحرية بمحمية أشتوم الجميل واصل، منذ إعلانه وتأسيسه في عام 2024، أداء دوره المحوري في حماية التنوع البيولوجي، حيث تولى التعامل مع العديد من الحالات للطيور البحرية كالبجع والفلامنجو، والكائنات البرية كالنمس المصري، مما يعكس جهود الدولة المصرية ووزارة البيئة في صون الحياة البرية والبحرية والحفاظ على الكائنات المهددة بالانقراض.

-9.jpg)
-6.jpg)

-29.jpg)
-50.jpg)
.jpg)